مواهب الصحراء بني عباس
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مواهب صحراء بني عباس المرجوا أن تعرف بنفسك وتدخل المنتدى معنا . إن لم يكن لذيك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه

مواهب الصحراء بني عباس

منتدى إعلامي ثقافي تربوي تعليمي ترفيهي يصدر عن ثانوية ابن البيطار بني عباس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عدد زوار المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3368 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو abderezakghano فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33236 مساهمة في هذا المنتدى في 5958 موضوع
..
المواضيع الأخيرة
» اين انتم ياهل المنتدى
الثلاثاء 3 مارس 2015 - 16:25 من طرف abderrezak

» نداء : المطلوب مشرفين جدد للمنتدى
الثلاثاء 3 مارس 2015 - 16:24 من طرف abderrezak

» حملة نصرة السيدة عائشة رضي الله عنها
السبت 14 سبتمبر 2013 - 13:08 من طرف Admin

» اين انتم ياهل المنتدى
الإثنين 7 يناير 2013 - 10:24 من طرف حارس الصحراء

» عامنا الهجري كل عام وانتم بخير
الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 13:11 من طرف Admin

» بر الوالدين
الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 9:43 من طرف حارس الصحراء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 248 بتاريخ الأحد 26 فبراير 2012 - 13:18
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
abderrezak - 3227
 
KHALEDZINO - 2220
 
omarito - 2008
 
Hamidovic - 1568
 
ريماس الجنة - 1563
 
rahmani08 - 1450
 
NANI-Liberté - 1402
 
imane b - 1386
 
djema_13 - 1239
 
hanane - 1213
 
عدد زوار المنتدى

شاطر | 
 

 العيد أحكامه و آدابه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر الساورة
عضو هام جدا
avatar

نقاط التميز : 871
عدد المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
مقيم مقيم : بني عباس
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ثانوي

مُساهمةموضوع: العيد أحكامه و آدابه   الأحد 20 سبتمبر 2009 - 8:35

السادة العلماء الفاضل برجاء التفضل بذكر أحكام العيد وآدابه وما يتعلق بها من قضايا فقهية حتى نستطيع أن نفرح بالعيد وفق ما أراد الله ـ تعالى ـ ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فقد شرع الله لنا العيد بعد الفراغ من أداء العبادات ليعلمنا كيف ومتى تكون فرحة المؤمن، فالمؤمن يفرح ويبتهج عندما يوفقه الله للطاعة، وإذا أراد أن يفرح فلا بد أن يكون منضبطا بضوابط الشرع الحنيف.
وستجد أخي الكريم من خلال تصفح هذه الفتاوى معظم الأحكام المتعلقة بالعيد، كوقت صلاة العيد وحكم قضائها لمن فاتته صلاة العيد، والتكبير في العيد وكيفيته، وأحكام يوم العيد وآدابه، وخطبة العيد وكيفيتها، وهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الأعياد، وحكم قيام ليلة العيد ، وإظهار الفرح والسرور في يوم العيد، وزيارة المقابر في أيام العيد، وصيام أيام العيد وأيام التشريق ، والاختلاف في مطلع أول أيام العيد، وتأخير دفع زكاة الفطر بعد صلاة العيد وغير ذلك من الأحكام المتعلقة بهذه الأيام المباركات .
نسأل الله أن يعيدها علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات ، وأن يبلغنا رمضانات عديدة ويعيننا فيها على ذكره وشكره وحسن وعبادته، وأن يمكن للأمة الإسلامية ويرفع عنها الهم والغم والكرب، حتى تكون فرحتنا بالعيد فرحة تامة تامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر الساورة
عضو هام جدا
avatar

نقاط التميز : 871
عدد المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
مقيم مقيم : بني عباس
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ثانوي

مُساهمةموضوع: رد: العيد أحكامه و آدابه   الأحد 20 سبتمبر 2009 - 8:37

وقت صلاة العيد و حكم قضائها


بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد

صلاة عيدي الأضحى والفطر وقتهما قبل الزوال ، فمن فاتته في هذا الوقت قضاها على رأي بعض الفقهاء أربع ركعات بلا تكبير ، وهناك من يرى أنه يقضيها كما يصليها في الجماعة .
وذهب فريق ثالث إلىأن من فاتته فلا قضاء عليه فيها .

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

صلاة عيد الأضحى وعيد الفِطْر وقتها محدود بما بعد الشروق بقليلٍ ـ عند بعض الأئمة ـ إلى الزوال، أي وقت الظهر، فتكون صلاتها في هذه الفترة أداء، ولو فاتته هل يقضيها أو لا؟

قال الأحناف: الجماعة شرط لصحة صلاة العيدين. فمن فاتته مع الإمام فليس مُطَالَبًا بِقَضَائِهَا، لا في الوقت ولا بعده. وإن أحب قضاءها مُنْفَرِدًا صلَّى أربع ركعاتٍ بدون تكبيرات الزوائد، كالذي تفوته صلاة الجمعة، يقضيها ظهرًا.

والمالكية قالوا: الجَمَاعَة شَرْطٌ لكونها سُنَّة، فمن فاتته مع الإمام نُدِبَ لَه فعلها إلى الزوال، ولا تُقْضَى بعد الزوال.

والشافعية قالوا: الجماعة فيها سُنَّة لغير الحاج، ويُسَنُّ لمن فاتته مع الإمام أن يصليها أي وقت قبل الزوال وتكون أداء، أما بعد الزوال فيُسَنُّ صلاتها وتكون قضاء؛ لأن قضاء النوافل سُنَّة عندهم إذا كان لها وقت.

هذا، وقد روى أحمد والنسائي وابن ماجه بسند صحيح أن هِلال شوال غُمَّ على الصحابة وأصبحوا صِياماً فَجَاءَ جماعةٌ آخر النهار وشَهِدوا أمام الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يخرجوا إلى عيدهم من الغد.
وهذا الحديث حُجَّة للقائلين بأن الجَمَاعَة إِذَا فاتتها صلاة العيد بسبب عُذر من الأعذار فلها أن تخرج من الغد لتصلِّي العيد.

هذه هي أقوال العلماء، والأمر اجتهادي يجوز فيه تقليد أي قول منها، مع العلم بأن صلاة العيد سُنَّة غير واجبة لا أداء ولا قضاء عند الشافعية والمالكية، وسُنة لمن فاتته مع الإمام حيث يُسَنُّ له أن يصلِّيها.

والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر الساورة
عضو هام جدا
avatar

نقاط التميز : 871
عدد المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
مقيم مقيم : بني عباس
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ثانوي

مُساهمةموضوع: رد: العيد أحكامه و آدابه   الأحد 20 سبتمبر 2009 - 8:41

تكبيرات العيد

التكبير في العيدين سنة عندجمهور الفقهاء ، قال تعالى في آيات الصيام (‏ ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم )‏ البقرة :‏ ‏18 ، وحمل التكبير على تكبير عيد الفطر، وقال في آيات الحج )‏واذكروا الله في أيام معدودات ( البقرة :‏ ‏203 ، وقال (‏ليشهدوا منافع لهمويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام )‏ الحج :‏ ‏28 ، وقال تعالى (‏كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم )‏ الحج :‏ ‏37 ، وحمل الذكر والتكبير على ما يكون في عيد الأضحى .‏

وجمهور العلماء على أن التكبير فى عيد الفطر من وقت الخروجإلى الصلاة إلى ابتداء الخطبة ، وبه قال مالك وأحمد ،أما عن هيئة التكبير في عيد الفطر فالمندوب فيه أن يكون سرًا ؛ وذلك أثناء الخروج إلى المصلى ، وذلك للحديث الذي رواه أحمد في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان عن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "خير الذكر الخفي ، وخير الرزق ما يكفي "

انتهى بتصرف من كتاب الفقه الإسلاميوأدلته للدكتور وهبة الزحيلي.

أما التكبير في عيد الأضحى فنوعان:
يقول فضيلة الدكتور القرضاوى :هناك تكبير مطلق، وتكبير مقيد.
التكبير المطلق يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد ؛ لهأن يكبر في الطرقات وفي الأسواق، وفي منى، ويلقي المسلمون بعضهم بعضًا فيكبروا الله.

وأما التكبير المقيد فهوما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء.
وكذلك في مصلى العيد .. في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، علىالإنسان أن يكبر، ولا يجلس صامتًا .. سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى . لأن هذا اليوم ينبغي أن يظهر فيه شعائر الإسلام.انتهى

وجاء في الفقه الإسلامي وأدلته .للدكتور وهبة الزحيلي ـ بتصرفـ:
يرى الحنفية أنه يجب على الرجال والنساء التكبير أيامالتشريق على الأصح مرة ، وإن زاد عليها يكون فضلا ، ويؤدى جماعة أو منفردا ، ويكون التكبير للرجال جهرا ، وتخافت المرأة بالتكبير.
أماالمالكية فيندب عندهم التكبير ، للجماعة وللفرد .والحنابلة عندهم الجهر بالتكبير سنة في حق الرجال فقط، أما النساء فيسن لهن عدم الجهر .انتهى

وخلاصة هذا: أن التكبير مشروع فيالعيدين، والرجال فيه غير النساء ، فالرجال لهم الجهر، ويجوز لهم أن يكبروا فرادى أو جماعات، أما المرأة فتخفض صوتها بالتكبير في حال الإفراد والجماعة.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر الساورة
عضو هام جدا
avatar

نقاط التميز : 871
عدد المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
مقيم مقيم : بني عباس
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ثانوي

مُساهمةموضوع: رد: العيد أحكامه و آدابه   الأحد 20 سبتمبر 2009 - 8:43

أحكام عبد الفطر

يقول فضيلة الدكتور ونيس المبروك ـ أستاذ الفقه بالكلية الأوربية للدراسات الإسلامية - ويلز - المملكة المتحدة:
بعد أيام قليلة نستقبل جميعا عيد الفطر المبارك ، مُتمين بذلك عدةَ رمضان – تاركين خلفنا ذكرياته الطيبة ، وأمسياته المباركة ، نودعه واللوعة ملء قلوبنا ، والعبرات تخنق أنفاسنا ، بعد أن أخذنا منه زاداً لأرواحنا ، وصحةً لأجسامنا ،وسمواً لنفوسنا..
وأمتنا العظيمة لها عيدان ، عيد الفطر وعيد الأضحى ، كلاهما يأتي بعد أداء ركن عظيم من أركان الدين ، فعيد الفطر يأتي بعد ركن الصوم ، وعيد الأضحى يأتي بعد عرفة – ركن الحج الأعظم.
والأعياد بالنسبة للأمم والشعوب أيامٌ ليست كسائر الأيام ، وهي بلا شك تعكس ثقافات وآداب الشعوب ، ولهذا قيل (إن أردت أن تزن الأمم والحضارات ، فانظر للشعوب في أعيادها) وأعيادنا – نحن المسلمين – تبدأ أول ما تبدأ بتكبير الله صاحب الفضل والمنة ، حيث تملأ صيحات (الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) الأجواء، فتهتز لأنغامها العذبة القلوب، وتدمع من فيض معانيها العيون .
مرددين كلمة التوحيد في عزة وإباء ،تخفق بها قلوبنا ، ( لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون) تنطلق مجلجلة في روعة و جلال ، رقراقة في رقة وجمال ، تنساب من قلوب المؤمنين وأفواههم ، بعد أن استجابت لربها فصامت ، ورصت صفوفها في بيوت الله وقامت .
فلكل أخ وأخت أقول : تقبل الله منا ومنكم الطاعات , وكل عام وأنتم وأحبابكم بكل خير .
وأود في عجالة أن أبين بعض الأحكام الفقهية والآداب الشرعية التي يحسن تذكيركم بها لاستقبال هذه الأيام المباركة ، دونتها في نقاط مختصرة حتى تكون أيسر للفهم ، وأدعى للاستجابة .
1- صدقة الفطر:
فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة ، كبيرا وصغيرا ،و قد شُرعت زكاة الفِطر في السنة الثانية من الهجرة، وحكمة مشروعيتها أنها طُهْرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين، وهي تجب على من صام رمضان ومن أفطره لعذر أو لغير عذر،ويخرجها الرجل عن زوجته واولاده ومن يعول ...، لقول ابن عمر – رضى الله عنه - (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرض زكاة الفطر من رمضان على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين) ، ولا تجب على الجنين في بطن أمه ولكن إن أخرجها عنه يؤجر على ذلك .وحبذا لو خصصتم صدقة فطركم لفقراء بلادكم ، ولو بنقلها إلى مكان بعيد .
2- وقت وجوبها:
بعد غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان ، وقبل صلاة العيد ، لأنها وجبت طهرة للصائم، والصوم ينتهي بالغروب فتجب به الزكاة. وقد روى الشيخان وغيرهما عن ابن عمر: "أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة"- أي صلاة العيد .
ولكن يستحب إخراجها قبل العيد بأيام إن كانت ستنقل من بلد المتصدق إلى بلاد أخرى ، بحيث تصل للفقير وأولاده قبيل العيد ، تحقيقا للمقصد من هذه الزكاة لقوله – صلى الله عليه وسلم – ( أغنوهم في هذا اليوم) وأجاز الشافعي وأبو حنيفة إخراجها من أول الشهر ، وهو فقه حسن .
3- تعجيل صدقة الفطر:
يستحبُ تعجيل زكاة الفطر قبل صلاة العيد ويجوز إخراجها سائرَ نهارِ العيد متى ما تعذر عليك إخراجها قبل الصلاة ، وقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : "كنا نخرج في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفطر، صاعًا من طعام". وقوله ( يومَ الفطرِ ) ظاهِرُهُ صحةُ الإخراجِ في اليوم كله لأن كلمة ( يوم ) تصْدُق على جميع النهار ، وبهذاالرأي أفتى الإمام الشافعي – رحمه الله .
4- قيمة زكاة الفطر:
تقدر بحَسَبِ حاجة فقراءِ كل ِبلد ، فإن كان قوتُهم القمحَ والشعيرَ ، أو التمرَ والزبيب ، أو اللبن المجفف كما في بعض البلاد اليوم ، فقيمةُ الزكاةِ هي ( صاعٌ ) من هذه الأصناف ، لحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: " كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من أقط، ،......) وأما في مثل سائر بلاد العالم اليوم فقيمتها ما يعادل هذا الصاع من نقود .وهو الأقرب لتحقيق مقاصد الشرع الحكيم ، والأنفع للفقير في هذه الأيام .
5- صلاة العيد:
سنة مؤكدة ، وهي ركعتان ، يتْبَعُها خطبة ، ويستحب عقدها في ارضٍ فضاء خارج المسجد ، ويندب أن يأتي إليها المسلمون والمسلمات، كبارا وصغارا – حتى ذوات الأعذار – وإن فاتتك الجماعة فيمكن قضاءها ،وتصلى على النحو التالي بسبع تكبيرات – سوى تكبيرة الإحرام ، ثم قراءة الفاتحة وسورة الأعلى ، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات ( سوى تكبيرة الرفع من السجود ) ثم قراءة الفاتحة وسورة الغاشية جهرا متوسطا في كلا الركعتين .
6- أخلاق المسلم يوم العيد:
يوم العيد يوم فرح وسرور وتغافر وصلة ، وينبغي على المسلم أن يحرص على تحقيق مقصد هذا النسك ولو تكلف ذلك تكلفا ، وعليه أن يوسع على زوجه وأولاده ، ويظهر البهجة والنعمة في خاصة نفسه وعلى أهله – ما استطاع لذلك سبيلا - ، وهو يوم لعب وغناء وسرور ، ويكره فيه تكلف الوقار بين الناس ، أو الابتعاد عن تجمعاتهم .
فليحرص كل مسلم على تجنب ما يغضب الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام ، وليعلم أن من علامات قبول شهر رمضان وثماره تغير الحال بعده ، ومن فرط في أول أيام فطره ، فقد مكن الشيطان من نفسه سائر العام وبدد زاد هذا الشهر الكريم ، فلا تكونوا رمضانيين ، بل كونوا ربانيين ، ولنجتنب المكروهات وبعض العادات المحرمة ، كتقبيل النساء من الأقارب ، أو تضييع الصلاة ، والتبذير ، والنياحة على الميت ، وينبغي أن يترك المسلمون تلك العادة السيئة وهي زيارة قبور موتاهم في أيام العيد ، ظنا منهم أن في ذلك وفاء لهم ، ..،فليس هذا من شعائر الدين في شيء ، ولا ينبغي للمسلم أن يجدد الأحزان في يوم الفرح فنكون قد أخللنا بمقصود الشارع الحكيم ، إنما ينفعُ الميتَ ويصل له الدعاءُ وإهداءُ ثوابِ بعض القربات ، فلاينبغي زيارة القبور في أيام العيد ، ومن شاء فليجعل ذلك بعد انقضاء العيد بأيام .
وتذكروا في هذا اليوم من علمكم حرفا أو أسدى لكم جميلا من شيوخ أو معلمين ، (فالحر من راعي وداد لحظة )، وابدأوا بالجار الجنب ، وكن أنت المبادر في تقديم التهنئة .
والله الله في أمهاتكم وآباءكم ، فلا شيء في هذه الدنيا يعدلهم مهما عز .! فأفيضوا على الحي منهم بوابل الرحمة والجود والإجلال ، وعلى ميتهم بخالص الدعاء ، وارفعوا أكف الضراعة قائلين للمولى (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
تذكروا المستضعفين في بلادكم ، من القابعين في زنازين الظلم والاستبداد ، فاذكروهم بالدعاء ، وتذكروا أولادهم ، فهم أيتام وآباءهم أحياء !؟ وهم وأمهاتهم أمانة في أعناقكم ، فلاتبخلوا عليهم بالزيارة والمواساة ، فليس لهم – بعد البر الرحيم – سوى أياديكم المتوضئة البيضاء.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hayda
عضو متميز
avatar

نقاط التميز : 1170
عدد المساهمات : 903
تاريخ التسجيل : 14/05/2009
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : حيدا زياني مطمور لالجيري يا مونامور

مُساهمةموضوع: رد: العيد أحكامه و آدابه   الأحد 20 سبتمبر 2009 - 9:02





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
KHALEDZINO
عضو متميز


نقاط التميز : 1518
عدد المساهمات : 2220
تاريخ التسجيل : 08/05/2009
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : (^_^)

مُساهمةموضوع: رد: العيد أحكامه و آدابه   الأحد 20 سبتمبر 2009 - 9:03


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abbas.bloguez.com/
rahmani08
عضو متميز
avatar

نقاط التميز : 1957
عدد المساهمات : 1450
تاريخ التسجيل : 27/04/2009
مقيم مقيم : بني عباس الحبيبة

بطاقة الشخصية
158:

مُساهمةموضوع: رد: العيد أحكامه و آدابه   الخميس 24 سبتمبر 2009 - 5:56

كل عام ومنتدى بني عباس بالف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallh.net
 
العيد أحكامه و آدابه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مواهب الصحراء بني عباس :: ضيافة و ترحيب :: ضيافة و ترحيب :: مباركات و تهاني-
انتقل الى: